عطا ملك جوينى
361
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )
ص 226 نيز صريحا واضحا بالتّثقيل ( يعنى بتشديد ياء ) ضبط كرده است ، معذلك كلّه دخويه در رسالهء « قرامطهء بحرين » ص 11 پنج مرتبه اين كلمه را در مورد ما نحن فيه الرّضى « 1 » بكسر راء و فتح ضاد و در آخر الف مكتوبه به صورت ياء خوانده و نوشته است « 2 » ، ( 44 ) ص 177 س 4 ، الشّيخ ابو حامد الأسفراينى ، هو الشّيخ ابو حامد احمد بن ابى طاهر محمّد بن احمد الأسفراينى الفقيه از اشهر مشاهير فقهاء شافعيّه ، رياست دين و دنيا در عصر وى در بغداد به دو منتهى گرديد ، گويند قريب هفتصد فقيه « 3 » در مجلس درس او حاضر ميشدند ، ولادت او در سنهء سيصد و چهل و چهار بوده و در شب شنبه يازده روز مانده از شوّال سال چهارصد و شش وفات نمود ببغداد « 4 » ، ( 45 ) ص 177 س 4 ، ابو الحسن القدورى ، كذا فى جميع نسخ هذا الكتاب مكبّرا ، و صواب « ابو الحسين » است بتصغير و ابو الحسن تصحيف نسّاخ است ، و هو ابو الحسين احمد بن محمّد بن احمد بن جعفر ابن حمدان الفقيه الحنفى البغدادى المعروف بالقدورى بضمّ القاف نسبة الى القدور جمع قدر ، از معاريف ائمهء حنفيّه و صاحب كتاب مشهور در فروع حنفيّه معروف بمختصر قدورى « 5 » كه شروح لا يعدّ و لا يحصى بر آن نوشته شده ، رياست اصحاب ابو حنيفه در بغداد به دو منتهى گرديد ، ولادت
--> ( 1 ) Ar - Ridha ( 2 ) رجوع شود براى نظير همين سهو از همان مستشرق بسابق ص 357 ، ( 3 ) تاريخ بغداد از خطيب ج 4 ص 369 ، ( 4 ) رجوع شود بتاريخ بغداد از خطيب بغدادى ج 4 ص 368 - 370 ، و انساب سمعانى ورق b 33 ، و معجم البلدان در « اسفرايين » ، و ابن الأثير در حوادث سنهء 406 ج 9 ص 108 ، و ابن خلّكان در حرف الف « احمد » ج 1 ص 19 - 20 ، و طبقات الشّافعيّهء سبكى ج 3 ص 24 - 31 ، ( 5 ) رجوع شود بكشف الظّنون در تحت همين عنوان ،